Sunday, January 31, 2021

بيقولوا معقدة

ساعات تلاقى ناس مش فاهمة أى حاجة مروا بتجربة جواز سوية وسليمة ماشى الله يباركلهم ، طيب لما يلاقوا حد تعبان فى جوازه أرجوكم ما تعملوش نفسكم حكام وقضاة وتحكموا على الناس اللى أنتوا ما عشتوش تجربتهم أنهم معدومى الصبر وفاشلين ومش عارفين يحافظوا على بيوتهم، ماحدش بجد بيعرف مستوى الوجع غير اللى مر بيه، وفعلا صدق الله العظيم إذ قال(لايكلف الله نفساً إلا وسعها) ماحدش عارف لو مريت بتفاصيل تجربته ووجعه وألمه وكان لك نفس تركيبة شخصيته كنت هتستحمل ولالأ ، ومش عشان شريككم فى الحياة طلع حد سوى وكويس والمشاكل اللى بينكم كانت فى المعقول وفى المحتمل بلاش تنتقدوا غيركم وتنصبوا المشانق كل شخص وله طاقة وله احتياجات تختلف عن الباقى، وكل ست لما حلمت ترتبط حلمت بشريك يساند ويسند ويطبطب ويحب ويحن سيبكم من الأسطوانة المشروخة بتاعة كل البنات عاوزة كل حاجة وكل البنات ما بتبطلش طلبات عشان دول للأسف بيلاقوا اللى يغذى أطماعهم وأحلامهم ويحققهالهم عشان كل أحلامهم مادية لكن فيه بنات أصول وبنات ناس كتير متربين وعارفين ربهم وعاوزين البيت اللى يحقق لهم الاستقرار والرجل اللى يحقق الأمان لكن لما يبقى البيت سجن لكل ست لأحلامها ووسجن ليها مع هموم ومشاكل وشعور بالتهديد من الشريك اللى المفروض يكون مصدر أمان وهى تبقى بتبنى وهو يهد، مصيبة معظم الشركاء من الرجالة أنهم دايما فاهمين أنهم مش مقصرين، تعال وقرب ودنك ليا يا عم الحاج التقصير يمكن ما يكونش فى الأكل والشرب ودفع الفواتير بس كل الحاجات دى أحب أقولك كانت متوفرة لها قبلك وأزيدك من البيت شعر كمان كان متوفرلها أب يحن عليها ويدعمها ويشجعها ويغير عليها ويحبها ويدلعها وموفر لها حاجات يمكن أمكانياتك كشاب ما تقدرش توفيها، كمان كان موفرلها كمية من الحب والايثار وتفضيلها على نفسه وخوف عليها أكتر منك بمراحل فضلت تسيب ده كله وتروح بيتك تبدأ معاك وتكون لها الأب والأخ والحبيب والزوج والصديق، سابت كل الرفاهية فى بيت باباهاعشان تبدأ معاك من الأول، اتحملت شغلها بره البيت عشان تساعد بفلوسها فى مصروف البيت وتشيل عنك بعد ما كان مرتبها لها كله تصرفه على لبسها ومكياجها وفسحها، بترجع من شغلها متبهدلة تجرى على المطبخ تطبخ وتغسل وتكنس وتمسح عشان تيجى أنت هلكان من شغلك تاكل وتنام أو تخرج رغم أنها كانت بترجع من شغلها تنام وتصحى تلاقى مامتها محضرة لها الأكل ويمكن تخرج تتفسح، استبدلتك بكل صاحباتها وقريباتها وكل أنشطة اليومية وأنت زهقانة وحاسس بالخنقة وبالملل وشايف نفسك أتورطت ولما البنت تلاقى نفسها بقت ست وراجل ومتحملة كل المسئوليات واللى معاها هربان بحجج مختلفة لازم تكره الارتباط ولما يزيد بالخيانة ويفضل الشريك يكسر فيها ويحطم لازم تبقى معقدة مش منه بس من كل الرجالة فمعلش اللى هيقعدوا ينظروا ويحكموا عليه يقعدولنا على جنب شوية وعموما دى كانت مجرد فضفضة ستات

Thursday, June 23, 2016

حماتى قنبلة نووية



بادىء ذى بدء أنا عارفة أن فيه حموات بلسم ومحترمة وعاقلة وتحب الخير لآولادها، وفيه زوجات أبناء عاوزين الضرب بالنار ومفتريين، لكن كلامى هنا مش لدى ولا لدى، كلامى هنا لحالة الحموات الفاتنات اللى مش قادرين يتخيلوا أن أولادهم كبروا وجت واحدة خدته، وتفضل تردد خلفى يا خايبة للغايبة، وتشن حرب على الغلبانة اللى بتحاول تستحمل عشان البيت ما يتخربش واولادها يتبهدلوا.
فى الحالة دى أيوة الحماة بيكون تأثيرها مدمر زى القنبلة النووية وبعيدة المدى كمان، لأنها ما بتأثرش على فرد ولا اتنين دى بتأثر على جيل وساعات تمتد لأجيال، وتعالوا نشوف قصتها من الأول الأم اللى هى أعظم كائن أرضى والجنة اتوجدت تحت أقدامهم تخلف ولد وبنت من يوم ما البنت تقف على رجليها تحلم باليوم اللى هتشوفها فيه عروسة، أما الولد فبعد حتى الثلاثين لسه بدرى عليه، ماشى ربت الاتنين وسهرت وعلمت وهى دى المصيبة المدارس والجامعات بتعلم الطب والهندسة وطرق التدريس وغيره من المهن ، لكن اللى بتعلمه الأم هى فنون الحياة، وصدقوا أو ماتصدقوش الذكور أكثر تعلقاً بأمهاتهم وتأثراً بتربيتهم من آبائهم، يعنى الولد ممكن يقلد تصرفات أبوه، لكن لو الأم حاولت تعدل سلوكه بيتعدل، ولو الأب ممتاز ولا غبار عليه والأم شخصية مفترية فهتعلم ابنها يفترى على امراته والنماذج كتير والدراسات أكتر، المهم لما البنت والولد بيجوا يتجوزوا بتبقى عاوزة احسن حاجة للآتنين بس هى ممكن تميل عقل الأب شوية لو العريس غلبان اللى متقدم لبنتها ومن يوم ما بيخطب البنت وهى بتعامله كملك وبتعامله معاملة الأبن وأحسن ماهى خايفة على بنتها، نيجى نبص بقى على الناحية التانية من أول مقابلة بتطلع فيها طباطيب العبر، والقطط الفطسة ، وياسلام بقى لو ابنها بيحب البنت وعاوز يجيب كل اللى اهلها طلبوه وفى مقدرته يعمل كده فعلا، ياخراااابى النار والغيرة بتاكل فيها وتستخدم كل اسلحتها ضد البنت واهلها، وكل ماتشوف ابنها ملهوف على خطيبته تحوش لها ماهى مضطرة تطاطى عشان الريح تعدى وهى عارفة ان البنت جاية لها جاية وانها هتدخل معاها فى معركة وهتنتصر حتى لو ماحصلش طلاق وخراب للبيت، كفاية المر اللى هتشربه لزوجة ابنها، والسؤال أزاى واحدة ست وأم تقبل تهين ست زيها وبنت ناس، واللى يغيظ أنها ماتقبلش على بنتها كده وتعمل كده فى بنات الناس، ولما انتى ياستى مش عاوزة ابنك يتجوز ما تخليه جنبك، ولما انتى مش عاوزاه يتجوز واحدة يحبها ويهنيها عاوزاها هى تحبه وتهنيه ازاى؟ ولما انتى غيرانة عليه من مراته ما فكرتيش بعقل مرة ان دورها غير دورك، وأن ابنك محتاجها عشان الحياة تستقيم وتستمر، وازاى تكونى شايفاها ضرتك مش بنتك أو ان ابنك لما يقهرها ويهملها ويكسرها ويحطمها يبقى ده بر بيكى وانتصار لقيمتك ودورك فى حياته، وازاى بتصلى وتصومى وعاوزة الجنة وانتى ظالمة وبتساعدى ابنك على ظلم ست ضعيفة بتقاوم عشان تحمى بيتها من الحرب اللى انتى بتشنيها عليها وخاصة بعد الجواز انتى اللى بتبقى فى موقف قوة وهى خلاص بتبقى شخصية مملة فى نظر جوزها، وتبدأ امه تبقى اولوية ويبدأ يعلق كرهه لمراته وظلمه ليها على شماعة بره لأمه.
يا حاجة يا أمى يا كل حماة اسمعى الصوم والصلاة والقرآن وكل عمل صالح ليكى بيضيع لما تظلمى او تساعد ابنك على ظلم بنات الناس، ابنك على ما ربيته فربيه على انه يكون بار بيكى  وما يظلمش مراته ويعرف يعدل بينكم انتم الاتنين ويدى لكل واحدة حقها فيه قبل ما يكبر وتضطرى تحاربى مراته، حبيها وعامليها زى بنتك وهى وابنك يبقوا معاكى، خليكى عادلة أه بتحبى ابنك وعاوزاه حواليكى لكن مش معقولة يدى لشغله وليكى ولآصحابه ولما يجى يدى يوم لمراته تنزلى بالتليفون على دماغه وتدعى التعب والعيا عشان بيوحشك ولا تسيبى بيتك وتيجى تعسكرى من أول اليوم عندهم وتاخديه وتقعدى والتانية مطلوب منها فى يوم راحتها واجازتها مع جوزها تفضل قاعدة فى المطبخ او بتسمع حكاياتك ان ما كانش تبقى مش طايقاكى ومش بتحسن معاملتك، هى كمان بشر وعاوزة ترتاح وتحس بخصوصيتها وعندها بيت وشغل وولاد وابنك دلوعتك اكيد مش بيساعدها فى حاجة خاصة بعد توصياتك، ما تقلبيش وشك لما تيجى سيرة امها ولا اخواتها ولا تأذيها فيهم عشان ما تكرهكيش هى كمان بتحب اهلها وبتبرهم، ومعلش اه احنا بنقولك عامليها زى بنتك وبنقولها تعاملك زى امها بس لا عمرك هتحسى ناحيتها زى اللى بتحسيه ناحية بنتك ولا هى عمرها هتحس ناحيتك زى اللى بتحسى ناحية ابنها الا لو انتى اسرتيها بمعروفك وحب ابنك ليها كان مخلى رغبتها فى ارضائه اعلى من شعورها الغريزى، بلاش تدخلى فى خصوصياتها مع ابنك وتتكلمى فى مرتبها وميراثها وفلوسها وتختمى عبارتك بان ابنك شغال فحت وردم طول النهار وهى قاعدة مرتاحة تاكل من شقاه وتعبه، حرام عليك واتقى الله ماهى كمان ممكن تكون بتشتغل وبتعمل بفلوسها ايه مالكيش دعوة مفيش واحدة هتحس ان بيتها وولادها محتاجين حاجة وتبخل، وابنك السبع لو ماكنش قادر يفتح بيت بيفتحه ليه، وفوق ده وده مرتاحة فين بترجع هى وابنك من شغلهم ابنك ياكل اللى هى طبخته ويلبس اللى هى غسلته، وينام فى البيت اللى هى رتبته، ومطلوب منها توفر له جو الراحة عشان ينام وهى تشطب الحوض وتنضف ارضيات وتغسل وتكوى وتحمى العيال وتذاكر لهم فى الوقت اللى هو فيه مع اصحابه او قاعد عند ماما بتهشكه وتدلعه وتقومه على مراته، اعرفى ان كل طلاق حصل انتى مشاركة فيه بقدر كبير لأن اللى طلق ابنك وتربيتك وانتى اكتر حد بيأثر فيه لو كنتى عاوزاهم يعيشوا سعداء على الأقل اعملى اللى عليكى وابعدى عن تسميم حياتهم لأن مش حياة البنت ولا ولاد ابنك بس اللى بتدمر لكن حياة ابنك كمان، صحيح هيتجوز تانى بس طول ما انتى موجودة بطباعك وتربيتك اللى مترسخة فى شخصيته وتدخلك فى حياته هتدمريه وتدمرى ناس تانية فبطلى غيرة واتقى الله ويا اما تتحملى مجريات الأمور وطبيعة الأدوار واختلاقها بينك وبين امراته يا أما ما تقرفيش بنات الناس وتبلينا بابن أمه ده وخليه لحضرتك احتفظى به واعفى بنات الناس من الجوازة المزدوجة دى اللى هتبقى الواحدة متجوزة على الورق واحد وفى الحقيقة هى متجوزاه هو وأمه وامه زى ما قولنا قنبلة نووية.

Monday, June 20, 2016

مكتوب فى البطاقة مدام بس لسه عانس؟



دا نوع من العنوسة صعب أوى بنرتكبه فى حق نفسنا أحياناً ، أيوة بتتجوزى لأن الناس بتضغط عليكى أنك تتجوزى والمجتمع بيفضل يمارس الضغط بكل قوته، لحد ما تبقى مؤمنة بأنك ما تستحقيش أفضل من الفرصة اللى قدامك ولحد ما تبقى متخوفة أن القطار يفوت ويدوسك زى ما بيفهموكى وتفضل ثقتك بنفسك تتزعزع وتتزعزع لحد ما تبقى عاوزة أى كائن حى مكتوب فى بطاقته ذكر وخلاص، وتقبلى بكل عيوبه الخطيرة اللى بتفهمى نفسك أنها عادى أرحم من كلام الناس وضغوطهم عليكى، وبتبقى عاوزة الجواز ده عشان يبقى ورقة تبرىء نفسك بيها أمام المجتمع اللى قرفك وتفهمى كل الناس أنك طبيعية وقابلة للزواج وماعندكيش حاجة تخافى منها ولا مشكلة تخوفك من الجواز، وبتبقى من خيابتك بتدارى عيوب الزوج اللى فوق ما المجتمع دفعك للجواز منه هو نفس المجتمع اللى دفعك لتقبل عيوبها والرضا بيها وتجميلها مش عشانك لكن عشان تهرب من شماتة نفس المجتمع، التركيبة المريضة دى لو تماشيتى معاها يوم من الأيام هتندمى، هتهربى من عانس قدام يمكن فرص قليلة للجواز ويمكن ما قدمهاش، لعانس بس واخدة لقب زوجة أمام المجتمع وعلى الورق، هتلاقى نفسك عايشة لوحدك واللى معاكى الحاضر الغائب، هتحاول تحببيه فيكى هتلاقيه أنانى وما يملكش أى رومانسية فمشاعرك هتدبل وكأنها عروقك اللى بيجرى فيها الدم وأنت عارفة لو الدم مالقاش عروق يمشى فيها هتموت الروح والجسد، هيكون زى الرقع فى ثوبك بيكشف عورتك أكتر ما بيسترك وهتفضلى تسدى الرقع وكل ماتسدى رقعة هتبان واحدة جديدة، مش هتلاقى فيه السند ولا الدعم ولا الحبيب ولا الصديق ولا الراجل اللى ممكن يحميكى ويتكفل بمسئوليتك ومش كده وبس لو كنتى مستكترة أنك تستنى سنة او اتنين على أمل أن يظهر راجل بجد يسعدك، هتفضلى الباقى من عمرك ست مستنية راجل متأكدة أنه مش هيظهر ولو ظهر مستحيل هيكون بينكم أى علاقة، الجواز مش راجل يتحط اسمه فى قسيمة جواز فيها اسمك، مش شقة وفرش وعفش، مش دبلة وأسورة وسلسلة، وحفلة وفستان وكوافير، مش صباحية وعزومات، لكن الجواز بجد هو اللى بيجى بعد دا كله، الجواز راجل يسندك فى الدنيا دى يحى مشاعرك بكلمة حلوة، يتكفل بمسئوليتك، يحميكى ، يخاف عليكى، يحترمك، يشاركك حياتك واهتماماتك، راجل وجوده بيفرحك ووجودك بيفرحه، مش راجل لما بتكونى جنبه بيحزن ولما بيبعدك عن محيطه بيفرحه، الجواز ميثاق غليظ ما يفهموش إلا الراجل اللى بجد مش كل من صام وصلى عارف ربنا، فمش كل ذكر راجل وعارف لمسئولياتك حبيبتى العانس، أوعى تتجوزى واحد يقتلك عشان تعيشى قدام الناس متجوزة وتعتقدى أنك رفعتى راسك الحياة فيها أكبر من قسيمة الجواز ، لو حريصة أنك تعيشى بجد وترتاحى بجد الصبر أفضل مليون مرة من فرصة جواز هتبقى على الورق بس وأنت فى الحقيقة هتفضل عانس وتعيسة ووحيدة بقية عمرك.

Sunday, June 19, 2016

نظرية ولا مؤاخذة الجزمة



نظرية ولا مؤاخذة (الجزمة) دى نظرية اخترعتها وأنا بأحاول أقنع حد من الطلبة بتوعى بحل مشكلته، وأن النظرية دى مفاداها واسمحوا لى أقول مفاداها وأنا بأتكلم عن الجزمة ، أن الواحدة فينا لما تحب تشترى جزمة بتنزل السوق ونفسها تنقى أحلى حاجة خاصة لو الجزمة بقى هتطول معاها وناوية تجيبها من النوع النضيف ،بتفكرى فى إيه وانتى بتشترى جزمة أقولك أنا بتفكرى بتفكرى زى اليابانيين فى جزمة تخلى رجلك تبان صغيرة وخاصة لو كانت رجلك كبيرة، وزى الباريسيين تكون على الموضة، وزى الإنجليز تكون أنيقة وتناسب جميع الأوقات وتبينك كلاس، وزى الأمريكان تكون بسيطة وعملية عشان تساعدك على سهولة الحركة وتديلك استايل شبابى، وزى الاسرائيليين أحلى حاجة بأقل سعر، وزى الإيطاليين شيك وتخلى اللى يشوفها فى رجلك يحب يتعرف على صاحبتها ويقع فى هواكى، وزى المصريين اللى هما خليط من كل التفكير السابق ، هتقولى لى ولا حاجة من دى بتيجى فى دماغى هاقولك لا لامؤاخذة كل ده جواكى بس أنتى مش مدركاه عشان هو جوه ثقافتنا وشربناه لحد ما بقينا مش واخدين بالنا أوى إذا كان انجليزى ولا امريكانى من كتر ماهو بيحصل تلقائى، وعشان أحنا الفراعنة أصحاب 7000سنة حضارة وما ينفعش نفكر زى حد، ما علينا المهم أنك فى النهاية بتفضلى تلفى تلفى لحد ما تشدك حاجة فى فاترينة محل تحسى أنها هى دى وتدخلى ويخيب أملك أنك بعد اللف دا كله لقيتى الموديل بس مالقيتيش المقاس ويبقى قدامك حاجة من اتنين يا تقومى وتدورى فى محلات تانية يمكن يعجبك حاجة تانية او تلاقى واحدة شبهها بمقاس أكبر، أو تكونى اتعلقتى بيها وتاخديها وتوهمى نفسك أنها هتوسع ، لو اخترتى الحل الأول ممكن تلاقى وممكن ما تلاقيش فتضطرى تشترى اللى يجى مقاسك والسلام وهتبقى مقريفة بس أهو أديكى خدتى الريسك أما إذا اخترتى تاخديها رغم معرفتك المسبقة أنها أصغر من مقاس رجلك فإليك الآتى الفرحة فى الأول هتخليكى تتغاضى عن الألم اللى هتبقى حاسة بيه فى رجليكى ماهى ضيقة وانبهار صحباتك أول ما يشوفوها فى رجلك هينسيكى كمان شوية أو هيلهيكى كمان شوية، ومنظرها اللى مخلى رجلك صغيرة وشكلها الحلو هيديكى شوية صبر لكن كل ساعة هتمر هتحسى انها بتتضيق على رجليكى اكتر وان قدرتك على تحمل ضغطها على اعصاب رجليكى بتنهار وكام مشوار وتبدأى تخلعيها كل ما تقدر عشان رجلك تستريح، وكل ما تيجى تدخلى رجلك بعد ما تخرج منها تحسى رجلك بتصرخ والأكثر قسوة بقى لما رجليكى تتعور ولا يطلع لك كالو من كتر ضيق الجزمة وتفضلى مستخسرة الجزمة وفلوسك اللى اندفعت فيها واعجابك بنفسك واعجاب الناس بيها فى رجلك، وازاى هتقلعيها قبل ما بقية الناس فى كل أنحاء الأرض تشوفها لحد ما يجى وقت الألم يبقى صعب أوى اوى أوى أوى وتبقى مستعدة تبدليها لامؤاخذة بشبشب بلاستيك من أبو صابع ده عارفاه بس ترتاحى من الألم وتنسى كل الاعتبارات السابقة.
كل اللى فات ده لانك اخترتى جزمة غلط ، عارفة لو حصل واخترتى جوازة غلط دى بقى مش جزمة ولا خمسين جنيه راحوا فى الأرض أو 100 أو حتى 200 دا عمرك واعتبارات كتيرة ووضع هيغير حياتك الناس ممكن ما تدخل شفى حياتك لو اخترتى جزمة غلط وقررتى تغيريها لكن لو اخترتى راجل غلط لو وهمتى نفسك أنه مناسب وهو مش مناسب لو قررت تقبلى عيوبه قصاد ميزة أنه يعجب الناس أو ضل راجل والسلام لو ضحكتى على روحك وقلتى لنفسك هيتغير بعد الجواز هاساعده بحبى وحنانى والكلام الهجس ده أوعى تعملى كده أوعى تستعجلى خدى الريسك risk ودورى تانى على حد يناسبك أوعى تتخدعى بالمظهر، أوعى تفكرى فى الناس وكلامهم واعجابهم بغنى العريس أو مظهره أو شكله أو وظيفته أو عيلته أو أى حاجة دورى على اللى هيريحك دى حياتك اللى جاية مش ساعة ولا اتنين ولا يوم ولا شهر دا عمرك اللى جاياى، ومش جزمة هتلبسها وتتحركى بيها زى ما انتى عاوزة وتريح رجليكى وقت ما تحبى، دا شريك حياة وراجل هيقود حياتك مهما اتقال بقى من كلام عن حقوق المرأة وبطيخ المرأة والمساواة والفشنك دا كله، جوه البيت هيكون فيه وضع من اتنين ياراجل بيحبك فبغيرك ويبرمجك بالراحة ويسمح لك بحاجة ويمنعك بطريقته من حاجة، ياراجل هيعمل اللى هو عاوزه ويسيبك تتضربى دماغك فى أتخن حيط، والخروج من جوازة فاشلة مش زى التخلص من جزمة ضيقة ياريته سهل ، وانت عانس شايفة الحصول على عريس صعب عارفة وانتى مطلقة الحصول على عريس شكله إيه، بلاش عارفة عشان بس مخ الناس اللى مش نضيف عشان يبطلوا يفكروا فيكى كسلعة رخيصة أو ست سهلة أو أكيد جوزك شاف عليكى حاجة أو فى أفضل الحالات أنك ست مش عاقلة وما عرفتيش تحافظى على بيتك وجوزك ، عارفة الألم النفسانى والجسمانى لو اخترتى غلط وبقيتى مضطرة تتعايشى مع غلطك كل دقيقة فى الأربعة وعشرين ساعة، عارفة أن حتى لو الناس شافوا الظلم اللى واقع عليكى برضة مش هيرحموكى لو اتطلقتى، عشان كده التأخير فى الجواز مش معضلة استنى شوية مهما كان الألم اللى بيسببه الأنتظار أو كلام الناس أو نظرتهم أرحم بكتير من اختيار غلط هتندمى عليه هيقلص اختياراتك بعد كده ويحطك فى خانة المتهمين حتى لو ثبتت برائتهم ، الاختيار هو أهم وأصعب حاجة فى الجواز فإياكى تختارى غلط وكل جزمة ....لامؤاخذة قصدى جوازة وأنتم طيبين.

Saturday, April 18, 2015

عاوزة ورد ياابراهيم



وأنا أنسة ما كانش فيه حاجة بتخلينى افتكر الجواز الا مناسبات زى عيد الحب وعيد الأم وعيد ميلادى، وكل ما كنت أشوف بنت أو راجل فى إيديهم بوكيه ورد ،أو ست ومعاها طفلة صغيرة، كان وقتها بس بتتحرك كل مشاعرى وأقول أمتى هيجى راجل فى حياتى يجيب لى بوكيه الورد ويخلى لعيد الحب معنى ويخلينى أم، ولما كنت باسمع أن واحدة من صحباتى استقبلت من جوزها هدية حلوة فى عيد ميلادها أو عيد الأم وكمان من ولادها كنت بأحن للمشاعر دى واقول أمتى هيجى اليوم اللى يكون عندى زوج يعتبر يوم ميلادى عيد بالنسبة له يستحق الاحتفال، ويعتبرنى أمه ويجيب لى هدية فى عيد الأم هو والولاد، كان عندى أمل أنه هيجى يوم ويحصل لى ده بقى لى اربع سنين متجوزة لا جالى ورد فى عيد حب ولا عيد ميلاد ولا عيد جواز ولا حتى بقيت أم حتى ما بقاش عندى أمل أن ده هيحصل بكرة لو الزمن يرجع بيا لكنت اخترت اتفرج على الآخرين واحلم باليوم اللى هاحصل فيه على نصيبى من الرومانسية بدل ما افضل احلم بالورد وماعنديش امل انه يجى لى من راجل بيحبنى.وافتكر يسرية فى الفيلم لما بتقول انا عاوزة ورد يا ابراهيم.اعتقد ان دى امنية كل المتجوزين

Wednesday, February 18, 2015

لا يا زوجى لست مجبرة لكن....

يظن بعض الأزواج أن الزوجات مجبرات على الصمت خوفاً من كلمة الطلاق، أو خوفاً من شماتة القريب والبعيد، وهن مجبرات على تحمل طباع الأزواج الصعبة، وأنهن يغضضن أبصارهن على أخطاء أزواجهن لأنه لا حيلة لهن ، فماهى فاعلة الزوجة أن كذب عليها زوجها أو أهملها، أو تخلى عنها، أو قصر فى مسئولياته نحوها ونحو بيته، ستذهب لتشكو لأهله ، أو لأصدقائه فماذا هم فاعلون وماذا يملكون غير النصح، وحتى أن غضبت لكرامتها وأنوثتها وحقوقها وميثاق غليظ تعهد فيه الزوج أمام الله والناس  بأن يطبق شرع الله معها فى حياتهما وسنة الرسول الكريم، وخان العهد، فليجعلها تغضب كما تشاء وتصرخ وعندما تتعب من الصراخ والشكوى والبكاء ستصمت وتتقبل ما لم تتقبله من قبل، أما أذا هددت بالطلاق فلتذهب النساء كثيرات وستأتى غيرها وتقبل ، وهى ستكون الخاسرة ، فالرجل المطلق سيجد آلاف العذروات الحسنوات فى انتظار زوج ، أما هى فتعرف أن فرصها ضئيلة أن خربت البيت فلن تستطيع تعمير آخر على الأقل لن تعمر آخر بسهولة فقد أصبحت مطلقة ، لذا فهى مجبرة على الصمت والتحمل والتقبل والتكيف والتعايش وإلا خرجت لجحيم البشر الذين سيحملونها عبء فشل العلاقة وخراب البيت.

Tuesday, February 17, 2015

جنية الفانوس



طبعا الكل بيتمنى جنية أو فانوس يندعك ويخرج منه جنية تحقق الأمانى أنا بقى اكتشفت أنى وستات كتير جنيات الفانوس، مش مصدقين طيب اسمعوا ماما هى وبابا طول عمرهم بيتمنوا ابقى الأولى، وأنا بأسمع الكلام وأطلع الأولى، كان نفسهم أكون أكتر بنت مؤدبة فى العيلة وأنا نفذت الأمنية، كان نفسهم أخذ شهادة عشان تبقى سلاح وأدينى خدت ولسه بأخد شهادات، كان نفسهم أبقى دكتورة وأدينى على وشك الحصول على الدكتوراه، كان نفس ماما مع كل ده أبقى ست بيت ممتازة أعرف أطبخ وأكنس وأغسل وأربى عيال وادينى طلعت زى ما اتمنت بس لسه العيال ، كانت عاوزانى بميت راجل ويعتمد عليا وجدعة وما يتخافش عليا وبقيت، بابا كان عاوزنى اتوظف واتوظفت وفى وظيفتى البسيطة كان حابب أكون عبد المأمور بلاش جدل ولا اعتراض ولا تزعلى منك حد جاملى فلان جارنا وفلان قريبنا طيب والمبادىء يابابا اللى ربتنى عليها يرد إيه التناقض هو انت مفكرة انك فى مجلس الدولة دى حتة شغلانة ما تخسريش حد ، وكل يوم ماما وبابا كانوا عايزينى ابقى بمية راجل فجأة دعكوا الفانوس وبقوا عاوزنى ابقى بنت واعمل زى البنات مش كنتى بتقولى لى يا ماما ان الوقفة قدام المراية عيب ومياصة والوقفة فى البلكونة والكلام مع الجارات قلة أدب ، عاوزنى اخرج يا بابا وأزور الناس مش كان الخروج عيب وهابوظ سمعتى ويقولوا عنى بألف وأدور فى الشوارع دلوقتى بقيت لازقة فى البيت ومش عاوزة أجامل الناس وأخرج عشان أتعرف عليهم، مش كان عيب يا ماما أروح معاكى الأفراح، عاوزنى ألبس زى البنات اللى فى الشارع مش كان لبسى هو دليل على أنى من بيت محترم ومحافظ وأن أبويا وأمى عرفو يربوا، عاوزانى اتجوز يا ماما والتعليم والسلاح مش هيعملوا حاجة ، مش كنتى فخورة بيا وأنا بنت زى الألف ومن الأوائل الوقتى بقيت مشكلة لأنى ما عرفتش أتجوز بدرى زى بنات العيلة ما بقتش النموذج والبنت المثالية، بقيت فى أخر الطابور وسلاحى اللى هو التعليم بقى عقبة فى طريق جوازى، بقى أدبى والتزامى واحترامى لذاتى زيادة عن اللزوم وبيعقد العرسان خلاص ادعكوا الفانوس، ادينى تجوزت، ما ينفعش طبعا أزعل جوزى عاوزنى ست رائعة الجمال صابرة ما اطلبش منه حاجة حتى المشاعر هو حر يدينى وقت ماهو عاوز وبطريقته أما أنا فلازم اهتم حتى لو اهملنى واحب حتى لو كرهنى وأدعمه حتى لو تخلى عنى، ابقى هادية لو زعلنى واتكلم وقت ما يعوز واسكت وقت ما يعوز، أديه كل شىء أما هو فلازم يكون له مساحته وخلوته وأسراره واصحابه وحياته بره البيت مع ناس تانية ستات بقى رجالة المهم انا وقت ما يرجع ابقى جنية الامنيات اختفى لما ما يحبش يشوفنى من غير ما اسال ولا اعترض وكل ده ماشى حاضر ، عاوزنى ست بيت ماشى حاضر ، عاوزنى سيدة عاملة أتحمل مسئوليتى وعبئى وما اطلبش منه شىء أنا حى الله جنية فانوس امتلكنى لتحقيق امنياته، وأشاركه فى مسئوليات البيت ماشى حاضر، ما تزنيش فى موضوع الخلفة طيب ، ماتزعليش لما تتعبى واخرج اشوف اللى ورايا، ماتزعليش لما تدخلى أوضة العمليات وأكون نايم فى البيت، ماتزعليش لما اسيبك بالأسابيع لا أتكلم ولا أجى، ماتزعليش لما تعرفى انى كدبت عليكى فى كل حاجة، ماتزعليش لما اخونك، لما أتجاهلك، لما تكونى متجوزة ومحرومة من الزوج والولد، واجرى على ماما وبابا عملت كل حاجة اتمناها منى كجنية فانوس بس مش بيحبنى رجعوا الفانوس، ماما قالت ازاى اصبرى اتحملى عاوزة تتجوزى متأخر وتكونى اول بنت تتطلق، أصبرى المجتمع مش هيرحمك ، عارفين أننا اديناه الفانوس بتاعك غلط وانك جنية مطيعة لكن اوعى تخيب أمنيتنا واتحملى  ولازم اتحمل ما ينفعش جنية الفانوس يكون عندها أمنية وتبقى أنسان له كيان وأمنيات ورغبات ملعون أبو المجتمع اللى حبسنى جوه الفانوس.