يظن بعض الأزواج أن الزوجات مجبرات على الصمت خوفاً من كلمة الطلاق، أو خوفاً من شماتة القريب والبعيد، وهن مجبرات على تحمل طباع الأزواج الصعبة، وأنهن يغضضن أبصارهن على أخطاء أزواجهن لأنه لا حيلة لهن ، فماهى فاعلة الزوجة أن كذب عليها زوجها أو أهملها، أو تخلى عنها، أو قصر فى مسئولياته نحوها ونحو بيته، ستذهب لتشكو لأهله ، أو لأصدقائه فماذا هم فاعلون وماذا يملكون غير النصح، وحتى أن غضبت لكرامتها وأنوثتها وحقوقها وميثاق غليظ تعهد فيه الزوج أمام الله والناس بأن يطبق شرع الله معها فى حياتهما وسنة الرسول الكريم، وخان العهد، فليجعلها تغضب كما تشاء وتصرخ وعندما تتعب من الصراخ والشكوى والبكاء ستصمت وتتقبل ما لم تتقبله من قبل، أما أذا هددت بالطلاق فلتذهب النساء كثيرات وستأتى غيرها وتقبل ، وهى ستكون الخاسرة ، فالرجل المطلق سيجد آلاف العذروات الحسنوات فى انتظار زوج ، أما هى فتعرف أن فرصها ضئيلة أن خربت البيت فلن تستطيع تعمير آخر على الأقل لن تعمر آخر بسهولة فقد أصبحت مطلقة ، لذا فهى مجبرة على الصمت والتحمل والتقبل والتكيف والتعايش وإلا خرجت لجحيم البشر الذين سيحملونها عبء فشل العلاقة وخراب البيت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق