وأنا أنسة ما كانش فيه حاجة بتخلينى افتكر الجواز الا مناسبات زى عيد الحب
وعيد الأم وعيد ميلادى، وكل ما كنت أشوف بنت أو راجل فى إيديهم بوكيه ورد ،أو ست
ومعاها طفلة صغيرة، كان وقتها بس بتتحرك كل مشاعرى وأقول أمتى هيجى راجل فى حياتى
يجيب لى بوكيه الورد ويخلى لعيد الحب معنى ويخلينى أم، ولما كنت باسمع أن واحدة من
صحباتى استقبلت من جوزها هدية حلوة فى عيد ميلادها أو عيد الأم وكمان من ولادها
كنت بأحن للمشاعر دى واقول أمتى هيجى اليوم اللى يكون عندى زوج يعتبر يوم ميلادى
عيد بالنسبة له يستحق الاحتفال، ويعتبرنى أمه ويجيب لى هدية فى عيد الأم هو
والولاد، كان عندى أمل أنه هيجى يوم ويحصل لى ده بقى لى اربع سنين متجوزة لا جالى
ورد فى عيد حب ولا عيد ميلاد ولا عيد جواز ولا حتى بقيت أم حتى ما بقاش عندى أمل
أن ده هيحصل بكرة لو الزمن يرجع بيا لكنت اخترت اتفرج على الآخرين واحلم باليوم
اللى هاحصل فيه على نصيبى من الرومانسية بدل ما افضل احلم بالورد وماعنديش امل انه
يجى لى من راجل بيحبنى.وافتكر يسرية فى الفيلم لما بتقول انا عاوزة ورد يا ابراهيم.اعتقد ان دى امنية كل المتجوزين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق