السبت، 18 أبريل 2015

عاوزة ورد ياابراهيم



وأنا أنسة ما كانش فيه حاجة بتخلينى افتكر الجواز الا مناسبات زى عيد الحب وعيد الأم وعيد ميلادى، وكل ما كنت أشوف بنت أو راجل فى إيديهم بوكيه ورد ،أو ست ومعاها طفلة صغيرة، كان وقتها بس بتتحرك كل مشاعرى وأقول أمتى هيجى راجل فى حياتى يجيب لى بوكيه الورد ويخلى لعيد الحب معنى ويخلينى أم، ولما كنت باسمع أن واحدة من صحباتى استقبلت من جوزها هدية حلوة فى عيد ميلادها أو عيد الأم وكمان من ولادها كنت بأحن للمشاعر دى واقول أمتى هيجى اليوم اللى يكون عندى زوج يعتبر يوم ميلادى عيد بالنسبة له يستحق الاحتفال، ويعتبرنى أمه ويجيب لى هدية فى عيد الأم هو والولاد، كان عندى أمل أنه هيجى يوم ويحصل لى ده بقى لى اربع سنين متجوزة لا جالى ورد فى عيد حب ولا عيد ميلاد ولا عيد جواز ولا حتى بقيت أم حتى ما بقاش عندى أمل أن ده هيحصل بكرة لو الزمن يرجع بيا لكنت اخترت اتفرج على الآخرين واحلم باليوم اللى هاحصل فيه على نصيبى من الرومانسية بدل ما افضل احلم بالورد وماعنديش امل انه يجى لى من راجل بيحبنى.وافتكر يسرية فى الفيلم لما بتقول انا عاوزة ورد يا ابراهيم.اعتقد ان دى امنية كل المتجوزين

الأربعاء، 18 فبراير 2015

لا يا زوجى لست مجبرة لكن....

يظن بعض الأزواج أن الزوجات مجبرات على الصمت خوفاً من كلمة الطلاق، أو خوفاً من شماتة القريب والبعيد، وهن مجبرات على تحمل طباع الأزواج الصعبة، وأنهن يغضضن أبصارهن على أخطاء أزواجهن لأنه لا حيلة لهن ، فماهى فاعلة الزوجة أن كذب عليها زوجها أو أهملها، أو تخلى عنها، أو قصر فى مسئولياته نحوها ونحو بيته، ستذهب لتشكو لأهله ، أو لأصدقائه فماذا هم فاعلون وماذا يملكون غير النصح، وحتى أن غضبت لكرامتها وأنوثتها وحقوقها وميثاق غليظ تعهد فيه الزوج أمام الله والناس  بأن يطبق شرع الله معها فى حياتهما وسنة الرسول الكريم، وخان العهد، فليجعلها تغضب كما تشاء وتصرخ وعندما تتعب من الصراخ والشكوى والبكاء ستصمت وتتقبل ما لم تتقبله من قبل، أما أذا هددت بالطلاق فلتذهب النساء كثيرات وستأتى غيرها وتقبل ، وهى ستكون الخاسرة ، فالرجل المطلق سيجد آلاف العذروات الحسنوات فى انتظار زوج ، أما هى فتعرف أن فرصها ضئيلة أن خربت البيت فلن تستطيع تعمير آخر على الأقل لن تعمر آخر بسهولة فقد أصبحت مطلقة ، لذا فهى مجبرة على الصمت والتحمل والتقبل والتكيف والتعايش وإلا خرجت لجحيم البشر الذين سيحملونها عبء فشل العلاقة وخراب البيت.

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

جنية الفانوس



طبعا الكل بيتمنى جنية أو فانوس يندعك ويخرج منه جنية تحقق الأمانى أنا بقى اكتشفت أنى وستات كتير جنيات الفانوس، مش مصدقين طيب اسمعوا ماما هى وبابا طول عمرهم بيتمنوا ابقى الأولى، وأنا بأسمع الكلام وأطلع الأولى، كان نفسهم أكون أكتر بنت مؤدبة فى العيلة وأنا نفذت الأمنية، كان نفسهم أخذ شهادة عشان تبقى سلاح وأدينى خدت ولسه بأخد شهادات، كان نفسهم أبقى دكتورة وأدينى على وشك الحصول على الدكتوراه، كان نفس ماما مع كل ده أبقى ست بيت ممتازة أعرف أطبخ وأكنس وأغسل وأربى عيال وادينى طلعت زى ما اتمنت بس لسه العيال ، كانت عاوزانى بميت راجل ويعتمد عليا وجدعة وما يتخافش عليا وبقيت، بابا كان عاوزنى اتوظف واتوظفت وفى وظيفتى البسيطة كان حابب أكون عبد المأمور بلاش جدل ولا اعتراض ولا تزعلى منك حد جاملى فلان جارنا وفلان قريبنا طيب والمبادىء يابابا اللى ربتنى عليها يرد إيه التناقض هو انت مفكرة انك فى مجلس الدولة دى حتة شغلانة ما تخسريش حد ، وكل يوم ماما وبابا كانوا عايزينى ابقى بمية راجل فجأة دعكوا الفانوس وبقوا عاوزنى ابقى بنت واعمل زى البنات مش كنتى بتقولى لى يا ماما ان الوقفة قدام المراية عيب ومياصة والوقفة فى البلكونة والكلام مع الجارات قلة أدب ، عاوزنى اخرج يا بابا وأزور الناس مش كان الخروج عيب وهابوظ سمعتى ويقولوا عنى بألف وأدور فى الشوارع دلوقتى بقيت لازقة فى البيت ومش عاوزة أجامل الناس وأخرج عشان أتعرف عليهم، مش كان عيب يا ماما أروح معاكى الأفراح، عاوزنى ألبس زى البنات اللى فى الشارع مش كان لبسى هو دليل على أنى من بيت محترم ومحافظ وأن أبويا وأمى عرفو يربوا، عاوزانى اتجوز يا ماما والتعليم والسلاح مش هيعملوا حاجة ، مش كنتى فخورة بيا وأنا بنت زى الألف ومن الأوائل الوقتى بقيت مشكلة لأنى ما عرفتش أتجوز بدرى زى بنات العيلة ما بقتش النموذج والبنت المثالية، بقيت فى أخر الطابور وسلاحى اللى هو التعليم بقى عقبة فى طريق جوازى، بقى أدبى والتزامى واحترامى لذاتى زيادة عن اللزوم وبيعقد العرسان خلاص ادعكوا الفانوس، ادينى تجوزت، ما ينفعش طبعا أزعل جوزى عاوزنى ست رائعة الجمال صابرة ما اطلبش منه حاجة حتى المشاعر هو حر يدينى وقت ماهو عاوز وبطريقته أما أنا فلازم اهتم حتى لو اهملنى واحب حتى لو كرهنى وأدعمه حتى لو تخلى عنى، ابقى هادية لو زعلنى واتكلم وقت ما يعوز واسكت وقت ما يعوز، أديه كل شىء أما هو فلازم يكون له مساحته وخلوته وأسراره واصحابه وحياته بره البيت مع ناس تانية ستات بقى رجالة المهم انا وقت ما يرجع ابقى جنية الامنيات اختفى لما ما يحبش يشوفنى من غير ما اسال ولا اعترض وكل ده ماشى حاضر ، عاوزنى ست بيت ماشى حاضر ، عاوزنى سيدة عاملة أتحمل مسئوليتى وعبئى وما اطلبش منه شىء أنا حى الله جنية فانوس امتلكنى لتحقيق امنياته، وأشاركه فى مسئوليات البيت ماشى حاضر، ما تزنيش فى موضوع الخلفة طيب ، ماتزعليش لما تتعبى واخرج اشوف اللى ورايا، ماتزعليش لما تدخلى أوضة العمليات وأكون نايم فى البيت، ماتزعليش لما اسيبك بالأسابيع لا أتكلم ولا أجى، ماتزعليش لما تعرفى انى كدبت عليكى فى كل حاجة، ماتزعليش لما اخونك، لما أتجاهلك، لما تكونى متجوزة ومحرومة من الزوج والولد، واجرى على ماما وبابا عملت كل حاجة اتمناها منى كجنية فانوس بس مش بيحبنى رجعوا الفانوس، ماما قالت ازاى اصبرى اتحملى عاوزة تتجوزى متأخر وتكونى اول بنت تتطلق، أصبرى المجتمع مش هيرحمك ، عارفين أننا اديناه الفانوس بتاعك غلط وانك جنية مطيعة لكن اوعى تخيب أمنيتنا واتحملى  ولازم اتحمل ما ينفعش جنية الفانوس يكون عندها أمنية وتبقى أنسان له كيان وأمنيات ورغبات ملعون أبو المجتمع اللى حبسنى جوه الفانوس.